القائمة الرئيسية

الصفحات

اللامبالاة هل هي شيئ سلبي ام ايجابي؟

 

اللامبالاة هل هي شيئ سلبي ام ايجابي مدونة هوس القراءة

اللامبالاة هل هي شيء إيجابي ام سلبي؟

مفهوم اللامبالاة:

يعرفه معجم أكسفورد على انها سمة الافتقار الى الحماس او الاهتمام بالأشياء بشكل عام.
أي ان الشخص الذي يصاب بهذه الحالة المرضية "اللامبالي" كما يطلق عليه يصبح هدفه الأسمى هو عدم القيام بشيء. وذلك بسبب افتقاره الى الحماس الذي يعد حافزًا او دافعًا قويًا يدفعه الى انجاز مهامه او الاهتمام بالأشياء بشكل عام.

 تعريف معجم المعني للامبالاة:

ويعرفه معجم المعاني على انها اللامبالاة بالأمور: أي عدم التأثر او الاهتمام بالمواقف.

 تعريف اللامبالاة من منظور علم النفس:

اما من منظور علم النفس فيعرفها على انها حالة نفسية تتصف بعدم التأثر بالمواقف التي تثير الاهتمام. وعدم اخذ الأمور بعين الاعتبار.

تعريف اللامبالاة:

له العديد من التعريفات التي تختلف في صياغتها، لكنها تصب او تجتمع في قالب واحد وهو الافتقار الى الدافع او الحافز للقيام بفعل أي شيء، او عدم الاهتمام بما يجري من حولك من أمور. وبناءً على ذلك يمكن ان تكون اللامبالاة أحد اعراض امراض الصحة العقلية (mental health) او مرض باركنسون او حتى الزهايمر. واللامبالاة بهذا الشكل قد يستمر طويلًا في اغلب الأحيان.

وقد يفتقر من أصيب بتلك الحالة المرضية "اللامبالاة" الى الرغبة في فعل الأشياء والتي قد تؤثر سلبًا على علاقاتك وعملك وكذلك قدرتك على الاستمتاع بالحياة لذا ينصح الأطباء في هذه الحالة بزيارة طبيبك الخاص او اخصائي الصحة العقلية للحصول على المساعدة اللازمة منه.

علامات واعراض اللامبالاة:

للامبالاة عده اعراض وعلامات توضح أنك مصاب بهذه الحالة المرضية. وقد تكون بعض تلك الاعراض ظاهرة. بحيث تتمكن من رؤيتها من تلقاء نفسك. او باستشارة من أحد أصدقائك او أحد افراد عائلتك او معارفك او حتى من زملائك في محيط عملك. اذ قد يبدو لهؤلاء أنك لا تريد مشاركتهم ما تمر به.

وعلى الرغم من كثرة تلك الاعراض او العلامات التي تدل على تلك الحالة المرضية الا اننا في مدونة هوس القراءة حاولنا تلخيص تلك العلامات في الاتي:

 

  • الافتقار الى الجهد او الطاقة للقيام بالأشياء اليومية.
  • الاعتماد الكامل على الاخرين عند التخطيط لكل ما تريد القيام به من مهام.
  • تلك الرغبة العارمة في عدم تعلم أشياء او مهارات جديدة، او حتى مقابلة اشخاص جدد او خوض تجارب جديدة في الحياة. أي بشكل عام عدم تقبل التغيير او التطور او التقدم.
  • عدم الاهتمام بمشاكلك. أي عدم وضع خطط جادة لحلها. بدلا من ذلك تقرر عدم فعل أي شيء حيال مشاكلك وهذا امر في غاية الخطورة.
  • عدم الشعور بأي مشاعر آيا كان نوع تلك المشاعر سلبية كانت ام إيجابية.

 

واللامبالاة بهذا الشكل كما يقول الأطباء يمكن ان تسبب مشكلة في مناطق مقدمة الدماغ. تلك المنطقة التي تتحكم في عواطفك وتصرفاتك وسلوكك. كم يعتبر اللامبالاة أحد الاعراض الأولى لمرض الزهايمر واشكال أخرى التي تضر بالدماغ. كما يمكن ان تكون اللامبالاة أحد اعراض اضطرابات الدماغ الأخرى مثل:

 

  • الاكتئاب Depression 
  • السكتة الدماغية Stroke
  • مرض الشلل الرعاش (داء باركنسون) Parkinson’s disease
  •  انفصام في الشخصية Schizophrenia
  • مرض هنتنغتون Huntington’s disease

 

التعامل مع اللامبالاة:

طرق وأساليب معالجتها:

  • على الرغم من صعوبة تشخيص اللامبالاة وعلاجها، الا ان هنالك طرقًا للتعامل معها عن طريق تناول بعض العقاقير في حالة الزهايمر: الا انه هنالك بعض الطرق الاجتماعية للتعامل معها أي معالجته اجتماعيًا. فيمكنك تجربة هذه النصائح لمساعدتك او أحد افراد عائلتك او أحد اصدقائك للتعامل مع تلك الحالة المسماة "اللامبالاة"
  •  
  • محاولة دفع نفسك للخروج وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء حتى في حالات عدم الرغبة في ذلك.

  • القيام ببعض الأشياء التي كنت تحبها وما زلت تحبها: مثل الخروج مع الأصدقاء للتجول او الى حفلة موسيقية او الذهاب السينما لمشاهدة فيلم للخروج من تلك الحالة المرضية المسماة اللامبالاة.

  • هنالك طرق حديثة مثبتة حديثًا في علاج اللامبالاة وهي اخذ او حور دروس في العلاج بالموسيقي والفن.

  • حاول ممارسة الرياضة كل يوم. ابتداءً بالتمارين الرياضية الخفيفة مثل التنزه وغيره مروراً بالتمارين ذات طابع تأملي مثل اليوغا وغيرها وانتهاءً بالتمارين التي تتطلب جهدًا ككرة القدم والطائرة وغيرها. المهم ان تقوم بممارسة أي نوع من تلك التمارين الرياضية بشكل دائم.

  • قم بتقسيم المهام الكبيرة التي تجعلك تشعر بالعجز الى مهام صغيرة حتى تشعر بمتعة الإنجاز، مما يحفزك الى انجاز المزيد من الأهداف وبالتالي الخروج من حالة اللامبالاة المتمثلة في عدم الشعور او الاهتمام بإنجاز المهام.

  • كافئ نفسك بعد ان تقوم بإنجاز ما كنت تنوي او ترمي الى تحقيقه. وذلك باتباع الخطة السابقة (تقسيم المهام الى مهام صغيرة) فيمكنك ان تحدد بعض الأهداف الصغيرة وبعد إنجازها تقوم بمكافئة نفسك: مثلاً الذهاب الى السينما للترفيح او الخروج للتنزه او حتى اخذ قسط من الراحة لأنك تحتاجها.

  • الحصول على قسط كافي من النوم كل ليلة. والحرص على ان يكون نوماً هانئاً مع مراعاة توفير سبل الراحة كنوع الوسادة والسرير وغطاء السرير واللحاف، كل ذلك وأكثر يؤثر على نومك. فاجعل مكان نومك متهيئا للنوم لان ذلك سيؤثر ايجابيًا على صحتك خاصة الصحة العقلية التي نحن بصدد الحديث عنها.

  • مجموعات الدعم أصبحت من الوسائل الهامة لحل العديد من المشاكل الصحية خاصة تلك المتعلقة بالصحة العقلية والنفسية. لذا عليك بالانضمام الى أحد تلك المجموعات بالقرب منك. على ان يكون ذلك تحت اشراف طبيب مختص او اخصائي ذي خبرة.

 

المصدر : web 

تعليقات